وجدت فسحة الأمل من خلال تدخل منظمة صناع النهضة بتوفير احتياجاتنا لنعيش الحياة بشكل طبيعي
التاريخ : 2021 19 Sep
تختلف الخسائر التي تخلفها الحروب ما بين مصادر عيش تتدهور، وأوضاع تتردى، ويبقى الألم الأكبر في التدمير الكلي لمصادر الدخل مخلفاً أطفال تحتضن الجوع وتحرم من أقل مقومات الحياة الكريمة.
في قرية الربوة/محافظة لحج، انقلبت حياة ثابت بشكل كامل بعد أن فقد كل محاصيله الزراعية نتيجة للظروف المادية والأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد، حيث أن المحاصيل الزراعية كانت تشكل مصدر دخله الوحيد، وقد أدى ذلك إلى عدم زراعة الأرض لمدة أعوام مما نتج عن ذلك تدهور في أحواله مادياً ومعنوياً وكانوا بحاجة للقيام بأي عمل ليجدوا سبيلاً للحصول على ما يسد حاجتهم المعيشية.
ثابت قائلاً: "قبل أن تظلم الدنيا في وجهي وأسرتي، وجدت فسحة أمل من خلال تدخل منظمة #صناع_النهضة بتوفير احتياجاتنا لنعيش الحياة بشكل طبيعي، وقد حقق هذا التدخل نقلة نوعية بتحقيق أمن غذائي خال من المخاوف والأخطار".
ثابت عبر عن سروره الكبير متفائلاً بأن زراعة أرضه ستمكنه هذا العام من الاستغناء عن العمل لدى الناس وتحسين وضعه المادي، وختم بقوله "إذا ما نظرنا إلى ما تقدموه من دعم إنساني، فان كلماتنا تعجز عن شكركم، وإذا ما نظرنا إلى سرعة استجابتكم فان مشاعر التقدير اتجاهكم تزداد نمواً، بل تظل في قلوبنا كلما رأينا بسمة طفل".